الشيخ المحمودي
8
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليه السلام تعليقا مبسوطا وشرحا مطنبا ، نذكره بعد ختام كلامه ( ع ) وبعد البحث عن سند الكلام ، بعقد مباحث أو فوائد أو تعليقات - على اختلاف تعبيراتنا في مختلف المقامات - فنذكر التعليق الأول فالأول . ثم ليعلم أيضا انا لأجل الاختصار وضعنا رموزا في الكتاب ، فاستعملنا رمز : خ ، للإشارة إلى ما في بعض النسخ من المصدر المنقول عنه ، وجعلنا حرف : ص ، إشارة إلى صفحة المصدر ، وحرف : س : إشارة إلى سطر الصفحة ، وكلمة عكسا ، إشارة إلى تعداد الأسطر من الأسفل إلى الاعلى إذ ربما يكون السطر المشار إليه قريبا من ذيل الصفحة ، فعددنا من الذيل تسهيلا . وكذلك لأجل الاختصار والتسهيل جرينا في ضبط هيئة فعل المضارع مجرى كتاب المنجد مثلا ، إذا كان الخط هكذا : - ، فالمقصود ان المضارع مضموم العين ، وإذا كان هكذا : - ، يراد منه ان المضارع مفتوح العين ، وإن كان الخط هكذا : - ، فالمعنى انه مكسور العين ، وقد يكون هكذا فيقصد منه ان عين الفعل يجوز فيه ثلاثة أوجه ، وهكذا إذا جمع بين الصورتين ، يعني يجوز فيه الوجهان ، ومع ذلك كله في كثير من الموارد نضع هلالين ونكتب بينهما انه من باب نصر مثلا ، لئلا يقع القارئ في الغلط بواسطة الأغلاط المطبعية ، وانحراف الرموز عن مجراها . وأيضا بنينا على أن نشير إلى كتاب الدر النظيم ، بلفظ : در ، والى تاريخ الطبري ، بلفظ : طب ، والى كتاب من لا يحضره الفقيه بلفظ : الفقيه ، والى مقاتل الطالبيين ، بلفظ : مقا . من المؤلف